جمعيات من المجتمع المدني تطالب باتخاذ قرارات استثنائية مع ملف التعليم

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
زلزال بقوة 4.4 ريختر يضرب محافظة تشيبا في اليابان دون خسائر أسعار الذهب اليوم الخميس 29 يناير 2026.. عيار 21 يصل إلى 7040 جنيهًا أسعار الحديد اليوم الخميس 29 يناير 2026: ثبات محلي واستقرار نسبي عالمي توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة الجنوبي واعتقال شاب وسط تصعيد ميداني جديد حمادة هلال يحصل على إجازة مؤقتة من تصوير «المداح: أسطورة النهاية» بسبب تغيير الديكور نهال طايل بعد لقائها بمغسلة موتى: الطمع في الدنيا طريق لنهاية قاسية واشنطن بين اختلاف النبرة ووحدة الموقف.. مراسل «القاهرة الإخبارية» يكشف دلالات التصريحات الأمريكية بشأن إيران أسامة كمال: الشرق الأوسط على حافة الحرب والقرار قد يصدر في أي لحظة تحطم طائرة صغيرة في كولومبيا ومصرع جميع ركابها الـ15 شمال شرق البلاد وائل شهبون: الذهب يواصل الصعود عالميًا ومحليًا وسط صراعات جيوسياسية وعدم وضوح حلول غادة أشهر مغسلة موتى تكشف أسرار عالم الموتى: «الجثمان يسمع ويشعر حتى لحظة الدفن» طقس اليوم الخميس 29 يناير 2026: مائل للدفء نهارًا وبرودة ليلاً ونشاط رياح على شمال البلاد

مجتمع الدفاع

جمعيات من المجتمع المدني تطالب باتخاذ قرارات استثنائية مع ملف التعليم

أرشيفية
أرشيفية

طالبت جمعيات من المجتمع المدني رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب باتخاذ قرارات استثنائية مع ملف التعليم والتّعامل مع ملف التعليم كأزمة وطنية فعلية وذات أولوية، واتخاذ قرارات سياسية فورية واستثنائية من شانها تسوية الملف بصفة نهائية''.

وشدّدت الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ والجمعية التونسية للدفاع عن حقوق الطفل، في رسالة مفتوحة للرئاسات الثلاث، على ضرورة طمأنة التلاميذ والأولياء والأساتذة، من خلال ضمان عودة السير العادي للدروس وإعادة تنظيم ما تبقى من الزمن المدرسي للسنة الدراسية الحالية ليتسنى للتلاميذ مواصلة مشوارهم الدراسي في أحسن الظروف المعرفية والنفسية والمادية، فضلا عن التعهد بعدم الزجّ بهم مستقبلا في كل النزاعات التي يمكن أن تنشأ بين الطرفين الحكومي والنقابي.

كما دعت الجمعيتان في ذات الرسالة كافة "العقلاء" إلى التدخل عاجلا قصد إيجاد حلول آنية لحماية التلاميذ وتجنيب زجّهم في صراعات قد تكون لها عواقب وخيمة على مستقبلهم الدراسي، إضافة إلى الأضرار النفسية وما ينتج عنها من اضطرابات في التركيز وغيرها من المخاطر التي قد يتعرض لها التلميذ خارج الإطار التربوي.

واعتبرت ان الأبناء خط أحمر، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكونوا نقطة تفاوض أو خلاف بين جميع أطراف الأزمة، مشيرة الى انه لم يتم مراعاة المصلحة الفضلى للتلاميذ التي كفلها الدستور ومجلة حقوق الطفل.

وشدّدت على ضرورة التدخّل عاجلا لإعادة المنظومة التربوية الى مسارها الصحيح محملة كل الأطراف مسؤولية ما ستؤول إليه الأمور في حال تواصل الأزمة.