مجدي بدران يحذر.. الأتربة المنتشرة في الجو تحمل كميات ضخمة من الميكروبات

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
زلزال بقوة 4.4 ريختر يضرب محافظة تشيبا في اليابان دون خسائر أسعار الذهب اليوم الخميس 29 يناير 2026.. عيار 21 يصل إلى 7040 جنيهًا أسعار الحديد اليوم الخميس 29 يناير 2026: ثبات محلي واستقرار نسبي عالمي توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة الجنوبي واعتقال شاب وسط تصعيد ميداني جديد حمادة هلال يحصل على إجازة مؤقتة من تصوير «المداح: أسطورة النهاية» بسبب تغيير الديكور نهال طايل بعد لقائها بمغسلة موتى: الطمع في الدنيا طريق لنهاية قاسية واشنطن بين اختلاف النبرة ووحدة الموقف.. مراسل «القاهرة الإخبارية» يكشف دلالات التصريحات الأمريكية بشأن إيران أسامة كمال: الشرق الأوسط على حافة الحرب والقرار قد يصدر في أي لحظة تحطم طائرة صغيرة في كولومبيا ومصرع جميع ركابها الـ15 شمال شرق البلاد وائل شهبون: الذهب يواصل الصعود عالميًا ومحليًا وسط صراعات جيوسياسية وعدم وضوح حلول غادة أشهر مغسلة موتى تكشف أسرار عالم الموتى: «الجثمان يسمع ويشعر حتى لحظة الدفن» طقس اليوم الخميس 29 يناير 2026: مائل للدفء نهارًا وبرودة ليلاً ونشاط رياح على شمال البلاد

مجتمع الدفاع

مجدي بدران يحذر.. الأتربة المنتشرة في الجو تحمل كميات ضخمة من الميكروبات

تعبيرية
تعبيرية

حذر الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، من التغيرات المناخية الحادة التي تحدث خلال فصلي الخريف والشتاء، والتي تؤدي إلى انتشار الأمراض التنفسية وزيادة الحالات المصابة بنزلات البرد.

وقال بدران، خلال لقائه برنامج "صباح البلد"، إن فصل الخريف يتميز بتقلبات جوية سريعة، حيث يمكن أن يبدأ اليوم بحرارة مرتفعة ثم يتحول فجأة إلى طقس بارد أو ممطر، وهو ما يجعل الجسم أكثر عرضة للفيروسات المختلفة، مشيرا إلى أن تغير المناخ أدى إلى تداخل الفصول واختلاط الظواهر الجوية بشكل غير مسبوق.

وأشار إلى أن الأتربة المنتشرة في الجو خلال الخريف تحمل كميات ضخمة من الميكروبات، موضحا أن هذه الأتربة تُعد من أهم مسببات الحساسية، لأنها تنقل بقايا حيوانات وأتربة الشوارع والمزارع والمخلفات البيئية المختلفة.

وأكد بدران على أهمية ارتداء الكمامة في فصل الخريف لتقليل فرص استنشاق الملوثات والميكروبات، حيث تزداد العدوى في ظل التقارب الجسدي والمصافحات، مشيرا إلى أن التحية الجديدة بعد جائحة كورونا أصبحت بدون مصافحة، حفاظا على الصحة العامة والوقاية من انتقال العدوى.